فهرس الكتاب

الصفحة 812 من 4864

وكم من الرجال باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة، وترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرًا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية، ومن المؤلم أن تعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشبابفي الثلاثينات والأربعينات وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس، وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدًا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجات تنشط قدراتهم الجنسية حتى وإن أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير، غير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.

2-الإنهاك والآلام والضعف.

إن هذه العادة السرية الخبيثة تسبب إنهاكًا للجسم ولا سيما للأجهزة العصبية، والعضلية وكذلك تسبب الآم الظهر، والمفاصل، والركبتين إضافة إلى الرعشة، وضعف البصر، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور، ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا، وتقول أحدى الدراسات الطبية:"إن قذف مرة واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات"ويقيس على ذلك من يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة .

وأما الأضرار العقلية:

فإن ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا، ومع الاستمرار وبصورة تدريجية تلاحظ أن الذي كان من المجدِّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي .

وأما الأضرار النفسية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت