12-تذكر الموت وسكرته، والقبر وضمته، والصراط ودقته، فهذا خير رادع لكل عاقل؛ لأنه شيء مقطوع بحصوله ولا بد منه. إذًا فلابد من الاستعداد بعمل الصالحات وترك السيئات.
الجواب عن الفقرة الثالثة من السؤال وهي: ما طرق كرهها؟
الإنسان العاقل يجب عليه أن يبتعد عن كل ضار وأن يحرص على كل نافع.
وهذه العادة السرية ضارة من الناحية: الشرعية، والجسمية، والعقلية، والنفسية، ومعطلة لقدرات متعاطيها.
أما ضررها الشرعي فهي تبعد صاحبها من الله تعالى وتقربه من الشيطان، ولا شك أن هذا من أكبر الأضرار. قال الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ} [21] .
وقد مرّ في الفقرة الأولى أن فعلها معصية، والمعصية لا شك في أنها ضارة؛ لأنها سبب لغضب الله.
وأما الأضرار الجسمية فإنها تأتي شيئا فشيئا مع الاستمرار في استعمال العادة السرية وتقدم السن إلى الإمام فمن الأضرار الجسمية:
1-العجز الجنسي: سرعة القذف، ضعف الانتصاب، فقدان الشهوة.
ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب، وسرعة القذف، وتقلص الرغبة في الجماع، وعدم الاستمتاع في الحياة الزوجية إلى ممارسة العادة السرية، وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه، إلا أنه مع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا.