وخلاصةُ الأمرِ أن الأَشَاعِرَة ضَلُّوا فيما خالفوا فيه الكتاب والسنة، وما عليه خيار هذه الأمة، من أئمة الهدى من الصحابة - رضي الله عنهم - والتابعين لهم بإحسان، والأئمة المهتدين فيما تأولوه - حرفوه - من أسماء الله وصفاته على غير تأويله، وأن أبا الحسن الأشعري - رحمه الله - ليس من الأَشَاعِرَة، وإن انتسبوا إليه؛ لكونه رجع عن مذهبهم واعتنق مذهب أهل السنة. ومعتقده الموافق لأهل السنة مدون في آخر ما ألفه من مؤلفات كـ: (مقالات الإسلاميين) و (الإبانة) و (رسالة إلى أهل الثغر) و (مقالات الإسلاميين)
ومن أراد الاطلاع على مذهب السلف أو مزيدا من الردود على الأشاعرة فليراجع أحد الكتب الآتية: كُتُبِ شيخ الإسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - ومنها"نقض تأسيس الجهمية"، وهو أهم كتاب في هذا الباب؛ لأنه جعله خاصًّا بالردِّ على كتاب من أعظم كتب الأَشَاعِرَة، وقد عول عليه من جاء بعده، وهو كتاب"أساس التقديس للرازي"؛ فقد حشد فيه الرازي خلاصة أدلة الأَشَاعِرَة وشُبُهِهِم بأسلوب عقلي قوي، خاصةً وأنه أفرده ولم تَقُم للأَشَاعِرَة قائِمَةً من حين تأليف ذلك الكتاب، وكتاب"درء تعارض العقل والنقل"، و"شرح الأصفهانية"، و"العقيدة الحموية"، وكتاب"موقف ابن تيمية من الأَشَاعِرَة"لدكتور عبد الرّحمن بن صالح بن صالح المحمود، وكتاب"مختصر العلو للعلي الغفار"للإمام الذهبي، وكتاب"اجتماع الجيوش الإسلامية، على غزو المعطلة والجهمية"للإمام ابن القيم، وكتاب"الصواعق المرسلة"هذا فضلًا عن. كتاب"الإيمان والتوحيد"لابن منده، و"الإبانة"لابن بطة العكبري،"التوحيد"لابن خزيمة، وكتاب"أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة"للطبري اللالكائي.