هذا؛ وعقيدة الأَشَاعِرَة تُنْسَبُ إلى عقيدة أهل السنة والجماعة بالمعنى العام، في مقابل الشيعة، وأن الأَشَاعِرَة الأوائل أمثال الباهلي، وابن مجاهد، والباقلاني وغيرهم، أقرب إلى السُنَّةِ والحق من الفلاسفة والمعتزلة، ومن أشاعرة المتأخرين كأبي بكر بن فورك والرازي وغيره، وإنهم ليُحْمَدُوا على مواقفهم في الدفاع عن السُنَّةِ والحق في وجه الباطنية والرافضة والفلاسفة، فكان لهم جُهْدَهُم المحمود في هتك أستار الباطنية وكشف أسرارهم، كسر سورة المعتزلة والجهمية كما بين ذلك شيخ الإسلام.
ولمزيد فائدة راجع فتوى: (كتب الأَشَاعِرَة) المنشورة في موقع الألوكة على الرابط التالي:
غير منشورة يرجى نشرها ثم وضع رابطها هنا .
والله تعالى أعلم.