فهرس الكتاب

الصفحة 4288 من 4864

-ولم يثبُتْ عنِ النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أيُّ دعاءٍ أثناءَ وُضوئِه، كما قاله الإمامانِ النَّوويّ في"الأذكار"، وابْنُ القَيّم في"زاد المعاد"رحمها الله. والوارد في ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - هو التَّسمية في أوَّله، فَعَنْ أبِي هُريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا وُضوءَ لِمَنْ لَم يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ) )؛ رواه أبوداود والترمذي وابن ماجه، ولكنه مختلف في صحته.

-وَثَبَتَ عنه - صلَّى اللَّه عليْهِ وسلَّم - بعضُ الأدعية بعد الفراغ من الوضوء، فمن ذلك ما رواه مسلم أنه كان يقول بعد فراغه من الوضوء: (( أشهَدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريكَ له، وأشهد أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه ) )، وزاد الترمذي: (( اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي من التَّوَّابين واجْعَلْنِي من المُتَطَهِّرينَ ) ).

ولمعرفة صفة الوضوء الصحيح راجع الفتوى: http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=373&highlight=وضوء&sopti

-أمَّا الوضوءُ بِماءِ التُّرعِ والأنْهارِ وما شابه فصحيحٌ، حتى لو تغيَّر أحدُ أوصافه بسبب مقره أو مخالطتة ما لا ينفك عنه غالبًا من الأشياء الطاهرة؛ لأنَّ ماءَها جارٍ ومتجدد، وكذلك الحال لو خالطتها نجاسة فلا تنجس وتظَلُّ على طهارتها؛ لأنَّ الماءَ الكثيرَ - المستبحر - لا ينجس بمجرد ملاقات النجاسة، إلا إذا تغيَّر لونُها أو طعمُها أو ريحُها بالنجاسات؛ ففي هذه الحالة لا يصلُح التطهّر بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت