وأما ما وقع من سرقة بعد البلوغ ولو بوقت يسير، فالواجب عليه التوبة إلى الله عز وجل والاستغفار، مع رد المسروق كذلك، ولا يلزمه إخبار أصحاب الحقوق بأمر تلك السرقة؛ بل يكفيه رد القيمة إليهم بأي طريقه، فإن عجز عن معرفة أصحابها بعد محاولات متكررة، وبحث جاد، فليتصدق بقيمتها، ثم إن عليه أن يكثر من أعمال البر، فإن أصحاب الحقوق قد يطالبونه بها يوم القيامة، والله حكم عدل فقد يوفيهم إياها من حسناته، فعليه أن يكثر من الحسنات،، والله أعلم.