العمل، وكما تدين تدان، والحذر الحذر فقد ترى ما تكره في زوجتك ومحارمك، قال بعض السلف:"نظرت إلى امرأة فنظر رجل إلى امرأتي نظرة أكرهها"، وقال الفضيل بن عياض:"إني لأعصي الله فأجد شؤم معصيتي في خلق دابتي وزوجتي". واستح من نظر الله إليك وأنت على تلك الحال، قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} وقال تعالى: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} . وقال تعالى: {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا} ، وقد يرفع الله ستره عنك فتكون مثلبة لأهل السنة - لأنك ملتح كما ذكرت و المرأة منتقبة - وتكون مثلًا سيئًا لأهلك وأبنائك، والحال أنك القدوة والراعي لهم.
أما هل أنت منافق أو لا؟ فإن ما فعلته دليل على ضعف الإيمان؛ حيث إن ضعف الإيمان باعث على الوقوع في المعاصي، وعلى كل حال هو من النفاق العملي لا الاعتقادي.