وننصح لك: أن تستعين بالله تعالى ولا تعجز، وأن تأخذ بأسباب العفة التي شرعها الله؛ من غض البصر, وإن كانت زوجتك لا تكفيك فيمكنك أن تستعين بالله وتتزوج بأخرى تعفك، وعليك بالإكثار من الدعاء: (( اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) )الذي رواه مسلم، ودعاء: (( اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري وقلبي ومنيِّي - يعني فرجه - ) ). رواه أحمد وأصحاب السنن. وأن تكثر من ذكر الله دائمًا فهو الحصن الحصين من الشيطان، ففي الحديث: (( وآمركم بذكر الله عز وجل كثيرًا، وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعًا في أثره فأتى حصنًا حصينًا فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل ) ). أخرجه أحمد والترمذي والحاكم؛ وحافظ على الصلوات المفروضة في جماعة، وأكثر من النوافل، فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، كما قال الله تعالى: {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ} ، وأكثر من المطالعة في كتب الترغيب والترهيب، ومن أهمها رياض الصالحين للنووي، والمتجر الرابح للدمياطي، وفضائل الأعمال للمقدسي، والترغيب والترهيب للمنذري، والزواجر للهيثمي، والكبائر للذهبي، وعليك بملازمة البيئات الصالحة والمساجد ومجالس العلم، وأن تصاحب من فيها من طلاب العلم وأهل الخير، وأن تشتغل بالتعلم والأعمال الصالحة عمومًا.
والله نسأل أن يرزقك توبةً صادقةً وخلاصًا مما ابتليت به. والله أعلم.