فهرس الكتاب

الصفحة 3513 من 4864

وأخرج ابن حبان في"صحيحه"، والطبراني في"الأوسط"، وابن عدي في"الكامل"، والبيهقي في"سننه"، وفي"شعب الإيمان"جميعهم من طريق مَعْقِل بن عبيد الله، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر قال:"ذُكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - المجوس فقال (( إنهم يوفرون سِبَالهم ويحلقون لحاهم فخالفوهم ) )، فكان ابن عمر يَجز سِبَاله كما تُجز الشاة أو البعير".

قال الحافظ العراقي في"طرح التثريب":"وكره بعضهم بقاء السِبَال؛ لما فيه من التشبه".

أما الآثار الواردة في السؤال:

فالأثر الأول الذي أخرجه الإمام الطبري (9/134) :"حدثنا هشيم قال: أخبرنا عبد الملك عن عطاء عن ابن عباس: أنه قال - في قوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُم} - التَّفَثُ: حَلْقُ الرأس، وأخذٌ من الشاربين، ونتف الإبط، وحلق العانَة، وقصُّ الأظفار، والأخذ من العارضين، ورمي الجِمَار، والموقف بعرفة والمزدلفة"انتهى.

· فهذ الأثر إسناده صحيح، وقد صححه الشيخ الألباني في الضعيفة (13/441) . وعبد الملك هو ابن أبي سليمان العرزمي، وعطاء هو ابن أبي رباح.

وأخرجه المحاملي في أماليه (135) : ثنا محمود بن خداش، قال: حدثنا هشيم به.

وقد تابع هشيمًا على روايته عن عبد الملك: عيسى بن يونس، وابن نمير.

فأما متابعة عيسى: فأخرجها أبو جعفر النحاس في معاني القرآن (4/402) بلفظ"التفث: الحلق، والتقصير، والرمي، والذبح، والأخذ من الشارب، واللحية، ونتف الإبط، وقص الأظفار".

وأما متابعة ابن نمير: فأخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (3/429) نا ابن نمير، عن عبد الملك ... فذكره بلفظ"التفث: الرمي، والذبح، والحلق، والتقصير، والأخذ من الشارب، والأظفار، واللحية".

والأثر الثالث: الذي أخرجه ابن أبي شيبة (5/226) فقال:"حدثنا وكيع عن أبي هلال؛ قال: سألت الحسن وابن سيرين فقالا: لابأس به أن تأخذ من طول لحيتك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت