فهرس الكتاب

الصفحة 3235 من 4864

في الباب الثاني والعشرين من هذا الإنجيل - إنجيل برنابا - جاء:"وسيبقى هذا إلى أن يأتي محمد رسول الله الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله". وجاء في سفر أشعيا:"إني جعلت اسمك محمدًا يا محمد، يا قدوس الرب: اسمك موجود من الأبد". وجاء في سفر حبقوق:"إن الله جاء من التيمان والقدوس من جبل فاران، لقد أضاء السماء من بهاء محمد، وامتلأت الأرض من حمده".

كما جاء في سفر أشعيا:"وما أعطيته لا أعطيه لغيره، أحمد يحمد الله حمدًا حديثًا يأتي من أفضل الأرض؛ فتفرح به البرية، ويوحدون على كل شرف، ويعظمونه على كل رابية".

ويقول البروفيسير عبد الأحد داود الآشوري مطران الموصل السابق الذي هداه الله للإسلام في كتابه"محمد في الكتاب المقدس":"إن العبارة الشائعة عن النصارى: (المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرَّة) . لم تكن هكذا، بل كانت: المجد لله في الأعالي، وعلى الأرض إسلام، وللناس أحمد". وفي هذا النقل عن عالم من علماء النصارى دليل على إثبات التحريف وكيفيته.

القرآن يحارب الفكر المنحرف وكل من يعتقد به على مر العصور؛ وليس فئة في عصر معين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت