فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 4864

وقال تعالى: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ} [الأنبياء: 89] .

فالدعاء هو إحدى الوسائل التي يَستجْلِبُ بها المؤمن الرزق مِنْ عند الله تعالى، وهو السلاحُ الَّذِي يدفَعُ بِهِ الضّرَّ والبلاءَ، ويواجِهُ به ما لا قِبَلَ له به.

قال ابْنُ القَيِّمِ في"مدارج السالكين":"وكذلك الصبر واجبٌ باتّفاق الأُمَّة، قال الإمام أحمد: ذكر اللهُ الصَّبرَ فِي تسعين مَوْضعًا من القرآن أو بضعًا وتسعين".

وقال:"وقد أشكل على بعض الناس اجتماعُ الرضا مع التَّألّم، وظنَّ أنَّهُما مُتبايِنَان، وليس كما ظنَّ، فالمريضُ الشَّاربُ للدَّواء الكريه متألّم به راضٍ به، والصَّائِمُ في شهر رمضان في شدَّة الحرّ متألّم بصومه راضٍ به، والبخيل متألم بإخراج زكاة ماله راض بها؛ فالتَّألّم كما لا ينافي الصبر لا ينافي الرضا به."

وهذا الخلاف بينهم إنما هو في الرضا بقضائه الكوني، وأمَّا الرّضا به ربًّا وإلهًا، والرضا بأمره الديني فمتَّفق على فرضيته، بل لا يصير العبد مسلمًا إلا بهذا الرضا أن يرضى بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمدٍ رسولًا"انتهى."

4-أمَّا قولُك: ما ذنب اليهوديّ الّذي وُلِدَ في أُسرة يهوديَّة إلخ: فقد سبق الجواب عليه في فتوى لنا على الرابط

=شبهات&soption=0

أما قولك: إذا تأمَّلنا واقعَ العالم وجدناه سيئًا مُرًّا... إلخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت