لِمُعاذٍ وأبِي مُوسى حين بَعَثَهُما إلى اليمن: (( يَسِّرا ولا تُعَسّرا، وَبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، وَتَطَاوَعا ولا تَخْتَلِفا ) )وهذا وأمثاله في الشريعة أكثرُ من أن يُحْصَر". اهـ. مختصرًا"
ومِمَّا سبق يتبيَّنُ أنَّ اللَّه تَعالى كلَّف كُلَّ إنسانٍ بِما يُطيقُه؛ فَمَنْ كان صحيحَ البَدَنِ وَجَبَ عليه أن يأتي بالأوامر على الوَجْه الأكمل، ومن كان معاقًا خُفِّفَ عنه بِحَسب إعاقته فَيَأْتِي مِن الشرائع ما يقدر عليه،، والله أعلم.