والحاصل: أنَّ ارتياد تلك الصالونات فيه دعم لها، وعون لأهلها، وتيسير لِتَكَاثُرِهَا، مع غَلَبَةِ الشَّرِّ وظُهُورِهِ فيها؛ وقد قال الله - تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة:2] .
ولِمَا ذكرنَاهُ، حَكَمَ كثيرٌ من أهلِ العِلْمِ بَحُرْمَةِ الذهاب إلى محلات تصفيف الشَّعرِ (الصالونات) أو (الكوافيرات) ، والاكتفاء بالتَّزَيُّن في البيوت؛ فجاء في"فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء"في المملكة ما يلي:
"لا يجوز للمرأة الخروج من بيتها لتذهب إلى محلات تصفيف الشَّعرِ وتزيينه؛ لما يترتب على ذلك من الفتنة، وإبداء زينتها خارج بيتها، ولأنَّه بإمكانها عمل ما تحتاج إليه من التزين داخل بيتها"،، والله أعلم.