فهرس الكتاب

الصفحة 905 من 4864

قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13] ، وقال الله تعالى: {وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ } [البقره: 221] ، وقال تعالى: {وأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور: 32] ، وقال تعالى: { إنما المؤمنون إخوة} [الحجرات: 10] .

وأما السنة:

فمنها قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إذا جاءكم مَنْ ترضون دِينَه وَخُلُقَه، فأَنكحوه؛ إلا تفعلوا، تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ. قالوا: يا رسول اللَّه، وإن كان فيه؟ قال: إذا جاءكم مَنْ ترضون دِينَه وَخُلُقَه، فأنكحوه ) )؛ رواه الترمذي عن أبي حاتم المزني.

ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا فضل لعربي على عجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا أسود على أحمر، ولا أحمر على أسود؛ إلا بالتقوى ) )؛ رواه أحمد.

ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم: (( يا بني بياضة، أنكحوا أبا هند، وانكحوا إليه. قال: وكان حجَّامًا ) )؛ رواه أبو داود، عن أبي هريرة، رضي الله عنه.

ومنها قوله - صلى الله عليه وسلم: (( إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عُبِيَّة الجاهلية، والفخر بالآباء، مؤمنٌ تقيٌّ، وفاجرٌ شقيٌّ؛ الناس بنو آدم، وآدم خلق من تراب، لينتهين أقوامٌ عن فخرهم بآبائهم في الجاهلية، أو ليكونن أهون على الله من الجِعْلان التي تدفع النتن بأنفها ) )؛ رواه أحمد وأبو داود، عن أبي هريرة، رضي الله عنه.

وكذلك السنن العملية مستفيضة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته بعدم اعتبار الكفاءة النَّسَبيَّة:

فمنها: أن أخت عبد الرحمن بن عوف كانت تحت بلال.

ومنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوَّج زينب بنت جحش - ابنة عمته - الأسدية القرشية من زيد بن حارثة مولاه.

ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة بنت قيس - رضي الله تعالى عنها: (( انكحي أسامة ) )؛ رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت