وأما قوله تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هُود: 114] ؛ فإن المراد بالسيئات: الذنوب التي دون الكفر، بخلاف الكفر والشرك، ومنه السِّحر بالصَّرْفِ أو العَطْف، فإنه لا يُغْفَر، لقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النِّسَاء: 48، 116] . وليس في السحر شيء محمودٌ جائز، بل كله كُفْرٌ وشِرْكٌ؛ لقوله تعالى: {وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا} [البَقَرَة: 102] .
ولا يجوز لأحدٍ من المسلمين أن يؤذي غيرَه لأجل تأمين مستقبله ومستقبل أبنائه. وننصح المسلمين ذكورًا وإناثًا أن يتوبوا إلى الله ويُخلِصُوا له الدِّين، ويبتعدوا عن الحرام، وعن الجرائم والتعدِّيات، رجاءَ أن يقبل الله توبتهم. والله أعلم.