فهرس الكتاب

الصفحة 718 من 4864

والعافية، وهكذا السفر الى بلاد الشرك من أجل السياحة أو التجارة أو زيارة بعض الناس أو ماأشبه ذلك: فكله لا يجوز، لما فيه من الخطر العظيم والمخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الناهية عن ذلك.

فنصيحتي لكل مسلم هو الحذر من السفر إلى بلاد الكفر وإلى كل بلاد فيها الحرية الظاهرة والفساد الظاهر وعدم إنكار المنكر، وأن يبقى في بلاده التي فيها السلامة، وفيها قلة المنكرات، فإنه خير له وأسلم وأحفظ لدينه .

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل .

ــــــــــــــــــــ

[1] أبو داود (2645) ، والترمذي (1604، 1605) ، والطبراني في «الكبير» 2/303 (2264) من حديث جرير بن عبدالله رضي الله عنه، ورواه النسائي (4780) مرسلًا، وهو الصحيح كما قال البخاري والترمذي. انظر: المغني عن حمل الأسفار» (1790) . وحسنه الألباني في «الصحيحة» (2/228) ، بطرقه.

[2] النسائي (2569) ، وابن ماجه (2536) ، وأحمد (5/4) . وحسنه الألباني في «صحيح النسائي» (2408) و «صحيح ابن ماجه» (2055) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت