وهذا العيب الذي ذكرتَ ليس عيبًا مُنَفِّرًا، ومع ذلك فإن وجدت من نفسك النُّفور، فلك أن تتركها وتتفاهم مع صديقك وتخبره بأن كل شيء بقدر مع محاولة التقرب منه بشتى الطرق، كي لا تفسد العلاقة بينكما؛ فهذا أولى من أن تتزوجها ونفسك تعافها؛ فلا تدوم العشرة بينكما،، والله أعلم.