فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 4864

العنوان: الذكر الجماعي

رقم الفتوى: 2506

المفتي: الشيخ خالد عبدالمنعم الرفاعي

السؤال:

الحمد الله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله أشرف المرسلين، ثم أما بعد:

فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

أبعثُ هذه الرسالة إلى القائمين على هذا الموقع القيِّم - جزاهم الله خير الجزاء - ليوصلوها إلى بعض علمائنا الأجلاء، راجين منهم التدخل عبر دروس ومقالات مقروءة في موقعكم هذا الموقر؛ للتنبيه على ظاهرة خطيرة في أمتنا الإسلامية عامةً، ومجتمعنا المغربي بصورة خاصة.

هذه الظاهرة هي ظاهرة (الابتداع) في الدين، التي أصبحت تنتشر في المجتمع كانتشار النار في الهشيم، ولا من منكر!!

ومن بين هذه البدع المتكررة والمشهورة:

-قراءة القران بصفة جماعية عقب صلاة المغرب، وبطريقة تدعو للأسف والاستغراب!!

-قراءة أدعية جماعية خاصة بكل مسجد!!... إلى غيرها من البدع.

فتدخلوا - رحمكم الله - وبيِّنوا السُّنن من البِدَع، وافضحوها كما تفضحون ضلال الشيعة. جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَنْ والاه، ثم أما بعد:

فلا شك أن كلًا من الذِّكْر والدعاء من أعظم العبادات، وأهم القُرُبَات، ولكن كلاهما من (العبادات التَّوْقِيفِيَّة) ، التي لابد فيها من إِذْن الشَّارع؛ ولهذا يقول العلماء:

وَالأَصْلُ فِي الأَشْيَاءِ حِلٌّ وَامْنَعِ عِبَادَةً إِلاَّ بِإِذْنِ الشَّارِعِ

وكلُّ عبادة لم يفعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع وجود المقتضي لها، وعدم المانع منها، تسمى (بِدْعَة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت