فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 4864

وقال الحافظ ابنُ حجر:"وأمَّا صيغة التَّكبير فأصحُّ ما وَرَدَ فيه ما أخرجَهُ عبدالرزَّاق بسندٍ صحيحٍ عن سلمانَ - رضي الله عنه - قال:"كبروا الله: الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرًا"، ونُقِلَ عن سعيد بن جُبَيْرٍ ومُجاهد وعبدالرحمن بن أبي ليلى، أخرجَهُ جعفرٌ الفِرْيابِيُّ في كتاب"العيدين"من طريق يَزيدَ بن أبِي زياد عنهم، وهو قوْلُ الشافِعِيِّ وزاد: ولله الحمد، وقيل: يُكَبِّرُ ثلاثًا ويَزيدُ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلخ. وقيل: يُكَبِّرُ ثِنْتَيْنِ بَعْدَهُما: لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، جاء ذلك عن عُمَرَ، وعنِ ابْنِ مسعود نحوه، وبه قال أحمدُ وإسحاقُ، وقد أُحْدِثَ في هذا الزمان زيادةٌ في ذلك لا أَصْلَ لها""فتح الباري".

وهُناك صِيَغ أُخرى وَرَدَتْ عن بَعْضِ الصحابة وأخَذَ بِها بعضُ الأئمَّة، فالأمرُ فيه سَعَة.

أمَّا عنِ الجهر بالتَّكْبِير أوِ الإسرار به، فَقَدْ سَبَقَ لنا فَتْوَى مُفَصَّلة في هذا الأمر بعنوان: (الجهر بالتكبير عقب الصلوات) تحت الرابط http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=1858&highlight=عقب%20الصلوات&

ولمزيد فائدة يُرجَى مراجعةُ فتوى"اللَّجْنَة الدَّائِمة للبُحُوثِ العِلْمِيَّة والإفتاء"بعنوان

)صفة التكبير في الأضحى ووقته(

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت