وقال في"شرح المنهاج":"من معدن، أي: مكان خلقه الله فيه موات أو ملك له، ويُسَمَّى به، المستخرج أيضًا كما في الترجمة (لَزِمَهُ رُبع عشره) لخبر: (( وفي الرقة ربع العشر ) )... (حالًا) ؛ فلا يُعْتَبَر الحَوْلُ; لأنه إنما يُعْتَبَر للتَّمَكُّن من تنمية المال، والمستخرج من معدن نماءً في نفسه، واعْتُبِرَ النِّصَاب; لأن ما دونه لا يحتمل المواساة، كما في سائر الأموال"،، والله أعلم.