قال صاحب الإتقان: والمشتهرون بإقراء القرآن من الصحابة سبعة: عثمان, وعليّ, وأبيّ, وزيد بن ثابت, وابن مسعود, وأبو الدرداء, وأبو موسى الأشعري؛ كذا ذكرهم الذهبي في"طبقات القراء"قال: وقد قرأ على أبيّ جماعة من الصحابة, منهم: أبو هريرة, وابن عباس, وعبد الله بن السائب, وأخذ ابن عباس عن زيدٍ أيضًا, وأخذ عنهم خلق من التابعين.
فممن كان بالمدينة: ابن المسيب, وعروة, وسالم, وعمر بن عبدا لعزيز, وسليمان وعطاء ابنا يسار, ومعاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القاري, وعبدالرحمن ابن هرمز الأعرج, وابن شهاب الزهري, ومسلم بن جندب, وزيد بن أسلم .
وبمكة: عبيد بن عمير, وعطاء بن أبي رباح, وطاووس, ومجاهد, وعكرمة, وابن أبي مليكه .
وبالكوفة: علقمة, والأسود, ومسروق, وعبيدة, وعمرو بن شرحبيل, والحارث بن قيس, والربيع بن خيثم, وعمرو بن ميمون, وأبو عبدالرحمن عبدالله السلمي, وزر بن حبيش, وعبيد بن نضيلة, وسعيد ابن خبير, والنخعي, والشعبي .
وبالبصرة: أبو عالية, وأبو رجاء, ونصر بن عاصم, ويحيى بن يعمر, والحسن بن سيرين, وقتادة .
وبالشام: المغيرة بن أبي شهاب المخزومي صاحب عثمان, وخليفة بن سعد صاحب أبي الدرداء.
ثم تجرد قوم واعتنوا بضبط القراءة أتم عناية حتى صاروا أئمة يتقدى بهم ويرحل إليهم:
فكان بالمدينة: أبو جعفر يزيد بن القعقاع, ثم شيبة بن نصاع, ثم نافع بن نعيم .
وبمكة: عبد الله بن كثير, وحميد بن قيس الأعرج, ومحمد بن أبي محيسن .
وبالكوفة: يحيى بن وثاب, وعاصم بن أبي النجود, وسليمان الأعمش, ثم حمزة, ثم الكسائي .
وبالبصرة: عبد الله بن أبي إسحاق, وعيسى بن عمر, وأبو عمرو بن العلاء, وعاصم الجحدري, ثم يعقوب الحضرمي .
وبالشام: عبد الله بن عامر, وعطية بن قيس الكلابي, وإسماعيل بن عبدالله بن المهاجر, ثم يحيى بن الحارث الذماري, ثم شريح بن يزيد الحضرمي .
واشتهر من هؤلاء في الآفاق الأئمة السبعة: