أما إتيان الزوجة في دُبُرِها: فكبيرةٌ عظيمةٌ من الكبائر، وقد لَعَن النبي - صلى الله عليه وسلم - من فَعَل هذا فقال: (( مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِها ) )؛ رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي، وصححه الألباني في الجامع، بل إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِها أو كاهنًا، فَقَدْ كَفَر بما أُنزِل على محمد ) )؛ رواه الترمذي بسند صحيح.
فلا يجوز للزوج أن يُقْدِم عليه مطلقًا، وعلى الزوج أن يُؤَدِّب زوجته على الآداب الإسلامية، وأن يُبَيِّنَ لها حُرمة هذه العاداتِ القبيحةِ المُنَافِيةِ للفِطرَة السليمة، والمنتشرة في المُجتمعات غير الإسلامية،، والله أعلم