عليه الصلاة والسلام أتم يومًا من الأيام وهو مسافر، وأما الفطر: فإن الصحابة مع الرسول عليه الصلاة والسلام يصومون ويفطرون، ولا يعيب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم. والنبي عليه الصلاة والسلام صام؛ ولما قيل له: الناس قد شق عليهم أفطر. فلهذا نقول: الصوم لهذا المسافر الذي أقام مدة طويلة لا يؤخر إلى رمضان الثاني؛ بل يصومه لئلا تتراكم عليه الأشهر فيضعف أو يتهاون.
[1] البخاري (1081) ، ومسلم (693) .
[2] أحمد (4/430، 432) وأبو داود (1229) ، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (3860، 8159) ، وابن خزيمة في «صحيحه» (1643) ، والطبراني «الكبير» 18/209 (517) ، والبيهقي في «السنن الكبرى» (5111، 5170، 5287) ، وهو حديث ضعيف؛ لكن يتحسن بشواهده.
[3] أحمد (3/295) ، وأبو داود (1235) ، وعبد بن حميد (1139) ، وعبدالرزاق في «مصنفه» (4335) ، وابن حبان (2749) ، 2752)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (5260) . وصححه الألباني في «صحيح أبي داود» (1094) .
[4] البخاري (1080) .