فهرس الكتاب

الصفحة 4232 من 4864

المذهب تكون الأيام ستة يوم الدخول ويوم الخروج وأربعة صافية بينهما، والإمام أحمد يحسب يوم الدخول ويوم الخروج فما هو الدليل في هذا ؟ الدليل: أن الرسول، عليه الصلاة والسلام، في حجة الوداع - وهي آخر سفرة سافرها - قدم مكة يوم الأحد الرابع من ذي الحجة ومكث بها يوم الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء، وفي يوم الخميس ضحى خرج إلى منى، وقد صح عنه أنه عليه الصلاة والسلام: أنه كان في هذه المدة يقصر الصلاة، قال أنس رضي الله عنه: خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يعني إلى مكة في حجة الوداع؛ فلم يزل يصلي ركعتين حتى رجع إلى المدينة، فسُئل: كم أقاموا في مكة ؟ قال: أَقَمْنَا بها عشرًا [1] ؛ لأنه وصلها يوم الأحد الرابع من ذي الحجة وخرج في صباح الرابع عشر من ذي الحجة فتكون الأيام عشرة، أربعة قبل الخروج إلى المشاعر والباقي في المشاعر، ولكني أسألكم الآن هل هذا دليل على التحديد أو دليل على عدم التحديد ؟ هو في الحقيقة دليل على عدم التحديد لا على التحديد؛ لماذا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت