أما ما يجب على الزوج فهو الاستغفار والتوبة النصوح، والندم على أنه كان حائلًا بين زوجته وأداء العمرة، ثم جِماعه إياها وهي متلبسة بتلك الشعيرة العظيمة، ففيما فعل تعدٍ على حق الله سبحانه وقد قال تعالى: { وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 229] ، وقال: { وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} [الطلاق: 1] ، كما أنه تعدٍ على حق زوجته وإساءة عشرتها؛ وقد قال سبحانه: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [النساء: 19] ،، والله أعلم.