فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 4864

الجواب: لا؛ فالعقد المبرم للبيع والشراء مؤبد، ولا يستلزم شراءات إضافية، أو الاستثمار في الشراء.

3-هل بإمكان الشخص أن يعرف عن نفسه؛ هل سينجح أم سيفشل؟

الجواب: ككل عمل غيره؛ فإن الشخص يقدِّر إمكانياته ومواهبه، ولكن يُضْمَن له الدعم والتعليم.

4-هل خسر أحدٌ في هذا المجال؟

الجواب: لا، فالخطر - (أو الغرر) - عند العمل في هذا المجال معدوم؛ حيث يحصل الشخص على بضائع مقابل ما دفع، وبإمكانه أن يبيعها ويسترجع الثمن المدفوع، أو يستبقيها لنفسه؛ مستعملًا إيَّاها.

5-هل بإمكان الشخص الموجود في (الطبقات النازلة) أن يربح أكثر مما يربحه الشخص السابق له، لذا يكون هو في (العالية) ؟

الجواب: نعم، بإمكانه ذلك، والواقع يشهد له.

6-هل هناك إمكانيات مستقبلية للمشتركين الجدد - بعد خمس سنوات مثلًا - أن يربحوا كما يربح من يعمل من البداية في تسويق المنتج؟

الجواب: لا، إلا إذا كان مجال العمل في منطقة جديدة، يُعدَم فيها المنتج المذكور.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فإذا كان الشراء من هذه الشركة وأمثالها يتم دون قيود أو شروط تتنافى مع مقصد الشرع أو مقتضى العقد، ولم يصحبه غرض للمشتري يغلب على غرض الشراء - فلا نرى مانعًا من ذلك، سواء كان غرض المشتري المتاجرة في السلعة أو كان غرضه استعمالها.

أما إذا كانت نية المشتري جلب الربح من خلال العمل سمسارًا للشركة - والعمل سمسارًا للشركة لا يتم إلا بأن يشتري أولًا - فالذي نراه في هذه الحالة هو عدم جواز مثل هذا النوع من التسويق، وذلك لعدة أمور:

الأول: أن العميل يدفع المال لا لرغبته في السلعة، وإنما دفعه رغبة في ثمرة العمل سمسارًا (على زعمهم) لدى الشركة، وهذه الثمرة قد تحصل وقد لا تحصل؛ لأنها مرتبطة بأمر مجهول وهو إحضار الزبائن للشراء، وجَني الأرباح من جراء شرائهم بواسطته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت