ولمزيد فائدة سنذكر نبذة عطرة من فتاوى كبار علماء الأزهر الذين تولوا مناصب الإفتاء والمشيخة في مصر وغيرها، وهم أساتذة لعلي جمعة أو أساتذة لمشايخه: ومنهم العلامة عبد المجيد سليم - مفتى الديار المصرية - والعلامة الشيخ حسن مأمون - شيخ الأزهر - والعلامة محمود شلتوت - شيخ الأزهر - والشيخ جاد الحق على جاد الحق - شيخ الأزهر - والعلامة الأستاذ الدكتور أحمد النجار، والعلامة: عبد اللطيف حمزة - مفتي الديار المصرية - والعلامة أحمد هريدي، والعلامة عطية صقر - رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا - والأستاذ الدكتور محمد عبدالله العربي، والدكتور محمود أبو السعود... وكثير من الاقتصاديين والشرعيين:
قال العلامة أحمد هريدي - 2 يوليو 1969 م:
"الفوائد ربا وهو محرم شرعا في جميع صوره وأحواله، والأموال المودعة بأحد البنوك الأجنبية بفائدة تقضي النصوص الفقهية بعدم جواز أخذها والانتفاع بها على أي وجه، ولو بالتصدق أو الإنفاق في المشروعات العامة، ويجوز إيداع الأموال بالبنوك بلا فائدة إذا قضت ضرورة بذلك".
وقال العلامة: عبد اللطيف حمزة - مفتي الديار المصرية سنة 1982 م -19 ذو القعدة سنة 1402 هجرية - 7 سبتمبر سنة 1982 م:
اتفق فقهاء الشريعة الإسلامية على أن الفائدة المحددة التي تعطيها البنوك على الإيداع أو الاقتراض من قبيل ربا الزيادة المحرمة شرعًا فلا يُباح للسائل أن ينتفع بها، وله - إن أخذها - أن يوزعها على الفقراء والمساكين؛ تخلصا منها، ولكن لا يُثاب عليها؛ لأنه مال حرام، والله سبحانه وتعالى طيب لا يقبل إلا طيبًا، وإلا تركها للبنك ليتولى صرفها حسبما يرى، والله سبحانه وتعالى أعلم"."
وقال الشيخ: جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر السابق - صفر 1401 هجرية - 29 ديسمبر 1980 م: