فإذا تَقَرَّرَ هذا فإننا نُنَبِّهُك إلى عِدَّة أمور:
أولًا: التَّوبَةُ إلى الله - عز وجل - مما سلف بينكما من خروج وغيره.
ثانيًا: قطع هذه العلاقة وعدم الاستمرار في محادثتها عبر الهاتف؛ لما فيه من فتحٍ لذريعة الفتنة، والوقوع في المُحَرَّم، فللوسائل أحكام المقاصد، والذي يحوم حول الحِمَى يوشك أن يَقع فيه، كما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث النُّعمان بن بشير أنه قال: (( ومن وقع في الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الحَرَام، كراعٍ يرعى حول الحِمَى يُوشِك أن يواقِعَهُ ) )؛ رواه البخاري ومسلم.
ثالثًا: إذا كُنْتَ بِحَاجَة إلى النِّكَاح، وكانت الأخت المذكورة في سؤالك ذات خُلُق ودين - فحاول إقناع والدتك بخطبتها والعقد عليها، ثم بعد ذلك إن أحببت أن تُؤَخِّر الدخول بها إلى حين انتهاء دراستك فحسن، وبذلك تكون علاقتك بها علاقة شرعية، وإن لم يَتَيَسَّر لك ذلك، فالواجب عليك قطع علاقتك بها، سواء عن طريق الهاتف أو غيره، والله نسأل أن يشرح صدرك وييسر أمرك.
وراجع لزامًا فتوى: [الحُبّ] ؛ فلترجع إليها على موقع (الألوكة) على الرابط التالي:
وفتوى: (المنتديات)
غير منشورة
هذا،، والله أعلم.