وفقك الله للمزيد من كل خير، وأصلح حال زوجك، وألهمه رشده، ومنحه حسن الخلق، وطيب البشر، ورعاية الحقوق، إنه خير مسؤول، وهو الهادي إلى سواء السبيل .
ـــــــــــــــــــ
[1] مسلم (2553 ) .
[2] مسلم (2626) .
[3] أحمد (2/472) ، والترمذي (1162) وقال: « حسن صحيح » ، وابن حبان (4176) ، وأبو يعلى (5926) ، وابن أبي شيبة (25318) ، والبيهقي في (شعب الإيمان) (27، 7981) ، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.