* وفي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: (( دخلت عليَّ عجوزٌ من عجائِزِ يهود المدينة، فقالتْ: إن أهل القبور يُعذَّبون في قبورهم. قالتْ: فكذَّبْتُها وَلَم أُنْعِمْ أن أُصَدِّقَها، قالتْ: فَخَرَجَتْ فدخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلتُ: يا رسول الله، عجوزٌ من عجائِزِ أهل المدينة دخلتْ عليَّ فَزَعَمَتْ أَنَّ أَهْلَ القُبُورِ يُعَذَّبونَ في قبورهم. فقال: صَدَقَتْ. إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذابًا يَسْمَعُه البَهَائِمُ كلُّها فَما رَأَيْتُه بَعْدُ فِي صلاةٍ إِلاَّ يتعوذ من عذاب القبر ) ).
ومن تلك المنجيات أيضًا: قِراءةُ سُورةِ المُلْكِ كلَّ لَيْلَةٍ؛ فَعَنْ أبي هريرة - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إنَّ سورةً في القُرآنِ ثلاثونَ آيةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حتَّى غُفِرَ له:"تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ") )؛ رواه أبو داود بإسناد صحيح.
ومن المنجيات أيضًا: الشهادة في سبيل الله؛ فعن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رجلًا قال:"يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟!"قال - صلى الله عليه وسلم: (( كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة ) )؛ رواه النسائي،، والله أعلم.