ما ذاق طعم الغنى من لا قناعة له ولن ترى قانعًا ما عاش مفتقرًا
أفادتني القناعة كل عز وأي غنى أعز من القناعة
فصيرها لنفسك رأس مال وصيرها مع التقوى بضاعة
والله أعلم.
ـــــــــــــــــــــ
[1] أصل الخيانة النقص أي: ينقص ما ائتمن عليه ولا يؤديه كما كان عليه. مشارق الأنوار ج1/ص248.
[2] الأنفال:28.
[3] تفسير ابن كثير ج2/ص302.
[4] الأحزاب: 72.
[5] تفسير الطبري ج22/ص57.
[6] أيسر التفاسير 3/308.
[7] مسند الإمام أحمد 19/376، برقم 12383. وحسنه محققه شعيب الأرنؤوط.
[8] مكارم الأخلاق ج1:ص88، برقم 266.
[9] مجموع الفتاوى ج14/ص440، ج15/ص142، ج30/ص374.
[10] البحر الرائق ج7/ص86، الذخيرة ج10/ص266، المهذب ج2/ص324، المغني ج10/ص170، المبدع ج10/ص249.
[11] سورة الطلاق: آية2، 3 .
[12] صحيح البخاري، برقم 1400.
[13] شرح النووي على صحيح مسلم ج7/ص145.
[14] قال النووي: الكفاف: الكفاية بلا زيادة ولا نقص، وفيه فضيلة هذه الأوصاف.
شرح النووي على صحيح مسلم ج7/ص145.
[15] صحيح مسلم، برقم 1054.
[16] صحيح مسلم، برقم 1015.