وما أحسن ما رَوَى الهرويُّ وغيرُه عنِ ابن عيينة أنَّه قال:"سَمعتُ مالكَ بْنَ أَنَسٍ؛ وأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الله، من أين أُحْرِم؟ قال: من ذي الحُلَيْفة، من حيثُ أحرم رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنِّي أُريد أن أُحرِم من المسجد، من عِنْد القبر، قال: لا تفعل؛ فإنِّي أَخْشى عليكَ الفِتنة، فقال: وأيُّ فتنةٍ في هذه؟ إنَّما هي أميال أَزيدُها! قال: وأيُّ فتنةٍ أعظم من أن تَرَى أنَّك سبقتَ إلى فضيلة قصرَ عنها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟! إنِّي سَمِعْتُ الله يقول: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63] ،، والله أعلم."
ولِمَزِيدٍ منَ المعلومات حوْلَ حقيقةِ البِدَعِ راجِعْ فَتْوَى لسماحة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين المنشورة على موقِعِنا تحت عنوان (ما حقيقة البِدَع؟)