على أنه يجب الحَذَرُ من الفتنة بكلِّ دخيلٍ، من أن يكون بديلًا عن تأسِّينا برسولنا - صلى الله عليه وسلم - فإنما نتَّبع الجديدَ مع تمسُّكنا بثوابت ديننا.
أمَّا (أكاديميةُ حُفَّاظ الوَحْيَيْنِ) ؛ فنحن لا يمكننا الحُكْم عليها؛ لأنَّه ليس من منهجنا الحكم على المواقع، كما أننا مشغولون بالإجابة على الأسئلة الكثيرة الأخرى، وإنما نذكرُ فقط القواعدَ العامَّة التي يمكن أن يُتَحاكمَ إليها،، والله أعلم.