والصَّحابةُ هُمْ سادات الأولياء الصالحين، وهم بخلاف التابعين أو تابعيهم بإحسان، ثمَّ من بعدهم؛ لأنهم ليس عندهم ما عند الصحابة من التزكية من الله تعالى والشهادة بالمغفرة؛ قال تعالى: {لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة:118] ،، والله أعلم.