فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 4864

-عند وضع اليد على موضع ألمٍ بالجسد، وصيغَتُها: «باسم اللّه» والأكمل «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم» (( ضَعْ يَدَكَ على الّذي تألَّمَ من جَسَدِكَ، وقل: باسم اللّه ثلاثًا ) )الحديث؛ مسلم عن عثمان بن أبي العاص.

-عِنْدما تَعْثُرُ الدَّابَّة؛ حديث: (( إذا عَثَرَتْ بِكَ الدّابّة فلا تَقُلْ: تَعِسَ الشّيطان، فإنّه يَتَعَاظَمُ، حتّى يَصِيرَ مِثْلَ البيت، ويقول: بقوّتي صرعته، وَلَكِنْ قُلْ: بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، فإنّه يتصاغر، حتّى يَصِيرَ مِثْلَ الذّباب ) )؛ أبو داود والحاكم عن رديف رسول الله.

-التّسمية عند دخول الخلاء: اتّفق الفقهاء على مشروعيّة التّسمية على سبيل النّدب، وذلك قبل دخول الخلاء لقضاء الحاجة؛ لما ورد عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم (( أنّه كان يقول إذا دخل الخلاء: بسم اللّه، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ من الخُبُثِ والخَبَائِثِ ) )؛ متفق عليه بدون التسمية.

-التّسمية عند الوضوء والتيمُّم؛ فعن أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ، وَلاَ وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِ ) )؛ رواه أبو داود. وَاسْتَحَبَّ الجُمْهُورُ التَّسْمِيَةَ على التَّيَمُّمِ قِياسًا على الوضوء.

-التسمية عند الذبح والصيد؛ لقوله تعالى: {وَلاَ تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ} [الأنعام: 121]

-التّسمية عند الأكل؛ فَعَنْ عائِشَةَ - رضي الله عنها - عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ تعالى، فإنْ نَسِيَ أَنْ يَذْكُر اسْمَ اللَّه في أوَّلِه فليقل: باسم اللّه أوَّلَهُ وآخِرَهُ ) )؛ رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح، والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت