فإنْ أَخْطَؤُوا - كما هو حال البشر - وَجَبَ علينا نُصْحُهُم، وتقويمهم؛ وهم أوْلَى من غيرهم بتقديم هذه الأشياء.
على أنه يجب الحَذَرُ من الفتنة بكلِّ دخيلٍ، من أن يكون بديلًا عن تأسِّينا برسولنا - صلى الله عليه وسلم - فإنما نتَّبع الجديدَ مع تمسُّكنا بثوابت ديننا،، والله أعلم.