أما النوع الثاني من البنوك: فهي البنوك الإسلامية، وتلك البنوك يجوز لك التعامل معها والانتفاع بأرباحها إن لم يكن فيها معاملة مشبوهة وقع فيها البنك نتيجة اجتهاد لجنة الفتوى عنده، أو خطأ في التطبيق من بعض الموظفين؛ وهي بديل عن البنك الربوي؛ حيث إنها تقوم باستثمار الأموال؛ فأرباحها متغيرة وغير محددة؛ واحرص على أن لا تدخل في المعاملات المختلف فيها؛ إلا إذا تيقنتَ من سلامتها، وإلا فاتركها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: (( من اتقى الشبهات، فقد استبرأ لدينه وعرضه ) )؛ متفق عليه،، والله أعلم.