-رئيس الأساقفة اللوثريِّ السابق، التنزانيِّ: أبو بكر موايبيو.
-عالم الرياضيات والمنصِّر السابق، الدكتور الكندي: جاري ميلر.
-إبراهيم خليل فلوبُّوس، أستاذ اللاهوت المصري السابق.
-القس المصري السابق: فوزي صبحي سمعان.
-القس السابق المصري: عزت إسحاق معوض.
ثانيًا: من العلماء والأدباء الذين أسلموا بعدما بهرهم إعجاز القرآن:
-الجراح الفرنسي: موريس بوكاي.
-كيث مور، عالم الأجنَّة الشهير.
-عالم التشريح التايلندي: تاجاتات تاجسن.
-المؤلف والروائي والشاعر البريطاني: ويليام بيكارد.
-الرسام والمفكر الفرنسي المعروف: اتييان دينيه.
-أستاذ الرياضيات الجامعي الأمريكي: جفري لانج.
-رئيس المعهد الدولي التكنولوجي بالرياض، الدكتور: أسبر إبراهيم شاهين.
-المستشار الدكتور المصري: محمد مجدي مرجان، رئيس محكمة الجنايات والاستئناف العليا.
ثالثا: من المشاهير الذين أسلموا:
-رئيس جمهورية جامبيا.
-الدكتور روبرت كرين، مستشار الرئيس الأمريكي نيكسون.
-مدير دريم بارك الأمريكي في مصر.
-السفير الألماني في المغرب وفي مصر سابقًا د.مراد هوفمان
فهل لمثل هؤلاء أسباب عاطفية أو حاجة مادية؟!!
إن هذا يبطل ما ادَّعاه المتحدث بأن أكثر من أسلم من النساء ولأسباب عاطفية.
وكلام الشيخ عبد الله مجاور رئيس قطاع مكتب شيخ الأزهر هو الصحيح؛ لأن الأزهر هو الجهة الرسمية التي يُشهرون فيها إسلامهم.
ولماذا لا تستمع بنفسك إلى الذين أسلموا؛ يحكون بأنفسهم الأسباب؟! وإليك - على سبيل المثال - هذا الرابط
فالعالم كما يقال أصبح قرية صغيرة، وغدا من الصعب على النصارى أن يخفوا عوار دينهم المحرَّف، أو ستر محاسن الإسلام ،، والله أعلم.