والخلاصة: أنه لا يجوز زيارة الأضرحة والمقامات، ولا الصلاة عندها؛ للأدلة السابقة، ولأنها أماكن يعصى الله فيها غالبًا، بل ويكفر فيها بالله تعالى، بدعاء الولي والذبح والنذر له والاستغاثة به ... إلى غير ذلك، ولما يترتب على زيارتها من مفاسد تعود على الزائر.
وننبه الأخ السائل إلى أن الذي ذكرناه هو الحق الذي لا شك فيه، والموافق لما جاءت به نصوص الشرع، وهو قول أهل السنة قاطبة، ولم يخالف إلا أهل البدع، أو من يجهل الأحكام الشرعية، وننصحك بالاطلاع على كتاب"الإبداع في مضار الابتداع"، للشيخ علي محفوظ من علماء الأزهر، وكتاب"تحذير الساجد عن اتخاذ القبور مساجد"للشيخ الألباني،، والله أعلم.