فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 4864

ومَنَعَ المالكيَّة من الاقتباس وشددوا في غاية التشدد، ومنهم مَنْ فَرَّقَ بين الشِّعر والنثر؛ فكَرِهَ الاقتباس في الشعر, وأجازه في النَّثْر، وممَّن استعمله في النَّثْر منَ المالكيَّة: القاضي عياض، وابن دَقيق العِيد.

هذا؛ ولم نَقِفْ على قول أحدٍ ممَّن نبَّهوا على اقتباس جزءٍ من آيةٍ، لجعلها عنوانًا لعملٍ أدبيٍّ، شعرًا أو نثرًا، وإن كان الظَّاهر - والعلم عند الله - عدم الفارق بينها وبين الاقتباس في الشِّعر والنَّثْر، فيُباح أو يُمنع على وفق ما ذكره ابن حِجَّة الحَمَوي من شُّروط ،، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت