ومن الأحاديث التي وردت في تحريمها - وذلك على أنها من الكبائر - حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الذين يَصْنَعُونَ هذه الصُّوَر يُعَذَّبُونَ يومَ القيامة، ويُقال لهم: أَحْيُوا ما خَلَقْتُم" [1] رواه البخاري ومسلم، وحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنَّ أشَدَّ الناسِ عذابًا يوم القيامة المُصَوِّرُون" [2] رواه البخاري ومسلم، وحديث أبو هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى:"ومَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يخلُق كخَلْقِي فَلْيَخْلُقوا ذَرَّةً أَوْ لِيَخْلُقوا حَبَّةً أَوْ لِيَخْلُقُوا شَعِيرَة" [3] رواه البخاري ومسلم، وحديث عائشة رضي الله عنها قالت: (قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت سَهْوَةً لي بِقِرَام فيه تماثيل، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تلون وجهه، وقال: يا عائشة، أَشَدُّ الناس عذابًا عند الله يومَ القيامة الذين يُضَاهِئُونَ بِخَلْقِ الله فقطعناه فجعلنا منه وِسَادة أو وسادتين) [4] رواه البخاري ومسلم، - القِرَام: الستر، والسَّهْوَة: الطاق النافذة في الحائط - وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَنْ صَوَّرَ صُورَةً في الدنيا كُلِّفَ أن يَنْفُخَ فيها الرُّوحَ يوم القيامة، ولَيْسَ بِنَافِخ [5] رواه البخاري ومسلم، وحديثه أيضًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كُلُّ مُصوِّرٍ في النار يُجْعَلُ لَهُ بكل صورةٍ صَوَّرَها نَفْسًا فتُعذِّبُه في جهنَّم ، قال ابن عباس رضي الله عنهما: (فإِنْ كُنْتَ لا بُدَّ فاعلًا فَاصْنَعِ الشَّجَرَ وَمَا لا نَفْسَ لَهُ) [6] ؛ رواه البخاري ومسلم.