وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من حَدَّثَ عني بحديث يرى أنه كَذِبٌ فهو أحد الكاذبين ) )؛ رواه مسلم عن سمرة بن جندب رضي الله عنه.
قال السَّخاوي:"وكفى بهذه الجملة وعيدًا شديدًا في حق من روى الحديث وهو يظن أنه كذب".
وقال الخطيب البغدادي:"يجب على المحدث أن لا يروي شيئًا من الأخبار المصنوعات والأحاديث الباطلة، فَمَن فعل ذلك بَاءَ بالإثم المُبِين، ودخل في جملة الكذابين".
وننصح لكل من أراد أن ينشر حديثًا أو يُحَدِّثَ به أن يَتَثَبَّت منه أوَّلًا قبل نشره؛ حتى لا يأثم وهو يظن أنه مُحْسِنٌ.
ولمزيد فائدة راجع فتوى: (حكم العمل بالحديث الضعيف والموضوع) المنشورة على موقع الألوكة على الرابط التالي:
والله أعلم.