فهرس الكتاب

الصفحة 1408 من 4864

العنوان: جواز الاستشفاء بغسيل الآيات، والنفث أولى

رقم الفتوى: 1592

المفتي: سماحة الشيخ عبدالله بن جبرين

السؤال:

يقوم بعض الناس بكتابة ما يعرف عندنا بالعَزِيمة: (آيات من القرآن الكريم تكتب على ورق بِمِدَاد الزعفران الطاهر، ويغطسها المريض في الماء ثم يشربه أو يغتسل به) ؛ وهي تكتب إما بخط اليد، وقد ينحتها بعضهم على قالب معدني (كليشة) ثم يختم بها على الورق، وبعضهم يطبعها طباعة عبر جهاز الحاسب الآلي، وجميع هؤلاء يستخدمون مداد الزعفران في عملهم ذلك ؛ فما هو الأفضل من هذه الطرق؟ بارك الله فيكم ونفعنا بعلمكم ... اللهم آمين.

الجواب:

روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: (إن في القرآن سبعة وثلاثين موضعًا فيها قول: لا إله إلا الله؛ فمن كُتبت له بزعفران وغسلها بماء زمزم أو بماء المطر شُفِيَ من المرض، وإن كان مسحورًا انْحَلَّ سِحْرُه) [1] ، ثم سرد المواضع المذكورة. وقد كنا نفعل ذلك فنكتبها في أوراق بخط دقيق وزعفران ساطع؛ فيغسلها المريض ثلاث غسلات ويشرب غُسَالتها ثم يجمع الورقة، وإذا يبست جعلها على جمر وتلقى دخانها. وهكذا أدركنا كثيرًا من المشايخ: كالشيخ عبدالعزيز بن مرشد، والشيخ عبدالرحمن بن فريان، والشيخ أحمد بن منصور؛ ولا ينكر عليهم أحد من المشايخ. فلا نرى مانعًا من استعمالها، ويرجى الشفاء بذلك. والأفضل كتابتها بالقلم في الأوراق مع اختيار دقة الأقلام وتقارب الأسطر؛ حتى تتسع لعدد من الآيات، ويكتب في الورقة في الوجهين كليهما. والله أعلم.

ـــــــــــــــــــ

[1] لم أعثر على من خرَّجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت