العنوان: جواز الاستشفاء بغسيل الآيات، والنفث أولى
رقم الفتوى: 1591
المفتي: اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
السؤال:
إذا طلب رجل به ألم رُقًى، وكتب له بعض آيات قرآنية، وقال الراقي: ضعها في ماء واشربها؛ فهل يجوز أم لا ؟
الجواب:
سبق أن صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء جواب عن سؤال مماثل لهذا السؤال هذا نصه: كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز - لعموم قوله تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء، من الآية: 82 ] .
فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان. ولما رواه الحاكم في المستدرك وابن ماجه في السنن: عن ابن مسعود رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ: الْعَسَلِ وَالْقُرْآنِ" [1] ، وما رواه ابن ماجه: عن علي رضي الله عنه: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ" [2] .
وروى ابن السني [3] عن ابن عباس رضي الله عنهما: إذا عسر على المرأة ولادتها خُذ إناءً نظيفًا فاكتب عليه: {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ} الآية [الأحقاف، من الآية: 35] ، و {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا} ... الآية [النازعات، من الآية: 46] ، و {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ} ... الآية [يوسف، من الآية: 111] ، ثم يغسله وتسقى المرأة منه وتنضح على بطنها وفي وجهها .
وقال ابن القيم في (زاد المعاد) ج3 ص 183: