فيقول الأستاذ الدكتور زغلول النجار:"إن كوكب الأرض الذي يبلغ متوسط قطره 12,740 كيلومترًا، ومتوسط محيطه 40,042 كم، ومساحة سطحه أكثر قليلًا من 510 مليون كم، وحجمه أكثر من مليون مليون كيلومتر مكعب (تريليون) ، ومتوسط كثافته 5.5جم/ سم3، وعلى ذلك تُقدر كتلته بما يعادل 5976 مليون مليون مليون طن (6×2110 أطنان تقريبًا) ، ويغطي ثلاثة أرباع سطح الأرض بغلالة مائية يبلغ متوسط سُمكها حوالي أربعة كيلومترات تقريبًا (3795 مترًا في المتوسط) ، في يبلغ متوسط ارتفاع الأرض 840 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وأعلى قمة فوقها (وهي قمة إفرست) تصل إلى 8848 مترًا فوق مستوى سطح البحر، وأعمق الأغوار إلى 11.033 مترًا (حوالي جزر الفلبين) ، ويحيط بالأرض غلاف هوائي له تركيب كيميائي محدد، ويتناقص ضغطه بالارتفاع حتى لا يكاد يدرك فوق ارتفاع 40 كيلومترًا من سطحها، وإن استمرت المادة الغازية لتملأ الجزء المدرك من الكون بتركيز متناهٍ في الصغر كلما بعدنا على هيئة ما يسمى باسم المادة بين النجوم (Inter - Stellar Matter) ."
ويحيا على الأرض وفي مياهها، وتحت هوائها من صور الحياة النباتية والحيوانية والإنسية والجنية البلايين، التي نعرف منها حوالي المليونين من أنواع الحياة التي تنتظمها أجناس محددة، وعائلات، ورتب، وطوائف، وقبائل، وممالك، ولا يزال العلماء في كشوف مستمرة لمزيد من أنواع الحياة يومًا بعد يوم، وسبحان الله القائل: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيْرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِيْ الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُوْن} [الأنعام: 38] .
والمادة بين الأرض، ومائها، وهوائها، وصور الحياة على سطحها، بل بينها وبين الجزء المُدرك لنا من الكون في حركة مستمرة لا تتوقف ولا تنقطع من أجل استمرارية الحياة.
وللأرض غلاف صخري يتراوح سُمكه بين 105.62 كم، ويتكون من: