فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 4864

المكافأة: جهنم وبئس المصير.

نوع الركوبة: الكذب.

رفيق الرحلة: شياطين الجن والإنس.

هوايته: الغواية، والضلالة، وإفساد القلوب.

مصائده وطُعْمه الذي يغري به: النساء.

محامي الدفاع: إن كيد الشيطان كان ضعيفًا.

يَكْره مَن؟: الذاكرين الله والذاكرات.

يخاف ممن؟: مِن المؤمن التقي.

مَن مطربوه؟: الفنانون والفنانات.

كلمة السر لأتباعه: أنا"كلمة المتكبرين".

أفضل عمل له: اللواط، والسِّحاق، والزنا.

موعد نهايته: يوم الوقت المعلوم.

أمنيته وهدفه الأسمى: أن يَكْفُر الناس جميعًا.

ما يبكيه؟: كثرة السجود.

وُعُوده: يَعِدُكم الفقر.

على الجميع الحذر من هذا الشيطان الخطر"."

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:

فالأوصاف الواردة في الكلام السابق منها ما هو صحيح، وتَشهَد له نصوصُ الوحي، ومنها ما لم يَثْبُتْ، قال الإمام ابن القيم في"إغاثة اللهفان":"وقد روي في حديث مرفوع، قال قتادة:"لما أُهْبِطَ إبليسُ قال: يا رب لَعَنْتَني، فما عملي؟ قال: السحر. قال: فما قُرْآني؟ قال: الشِّعر. قال: فما كتابي؟ قال: الوشم. قال: فما طعامي؟ قال: كُلُّ ميتة، وما لم يُذكَرِ اسمُ الله عليه. قال: فما شرابي؟ قال: كُلُّ مُسكِر. قال: فأين مسكني؟ قال: الأسواق. قال: فما صوتي؟ قال: المزامير. قال: فما مصايدي؟ قال: النساء"."

هذا والمعروف في هذا وَقْفُه، وقد رواه الطبراني في مُعْجَمِه من حديث أبي أمامة مرفوعًا إلى النبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت