المكافأة: جهنم وبئس المصير.
نوع الركوبة: الكذب.
رفيق الرحلة: شياطين الجن والإنس.
هوايته: الغواية، والضلالة، وإفساد القلوب.
مصائده وطُعْمه الذي يغري به: النساء.
محامي الدفاع: إن كيد الشيطان كان ضعيفًا.
يَكْره مَن؟: الذاكرين الله والذاكرات.
يخاف ممن؟: مِن المؤمن التقي.
مَن مطربوه؟: الفنانون والفنانات.
كلمة السر لأتباعه: أنا"كلمة المتكبرين".
أفضل عمل له: اللواط، والسِّحاق، والزنا.
موعد نهايته: يوم الوقت المعلوم.
أمنيته وهدفه الأسمى: أن يَكْفُر الناس جميعًا.
ما يبكيه؟: كثرة السجود.
وُعُوده: يَعِدُكم الفقر.
على الجميع الحذر من هذا الشيطان الخطر"."
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصَحْبه ومن والاه، أما بعدُ:
فالأوصاف الواردة في الكلام السابق منها ما هو صحيح، وتَشهَد له نصوصُ الوحي، ومنها ما لم يَثْبُتْ، قال الإمام ابن القيم في"إغاثة اللهفان":"وقد روي في حديث مرفوع، قال قتادة:"لما أُهْبِطَ إبليسُ قال: يا رب لَعَنْتَني، فما عملي؟ قال: السحر. قال: فما قُرْآني؟ قال: الشِّعر. قال: فما كتابي؟ قال: الوشم. قال: فما طعامي؟ قال: كُلُّ ميتة، وما لم يُذكَرِ اسمُ الله عليه. قال: فما شرابي؟ قال: كُلُّ مُسكِر. قال: فأين مسكني؟ قال: الأسواق. قال: فما صوتي؟ قال: المزامير. قال: فما مصايدي؟ قال: النساء"."
هذا والمعروف في هذا وَقْفُه، وقد رواه الطبراني في مُعْجَمِه من حديث أبي أمامة مرفوعًا إلى النبي.