ونُنبّه السَّائل إلى أنَّ فَتْحَ البابِ لِمِثْلِ هَذِه الأسْئِلَة قد يُوقِعُكَ في كثير من الشكوك والحيرة التي لا حدود لها، والذي ينبغي في حقِّك أن تسلّم بِأَقْدار اللَّه تعالى وتُؤْمِنَ بِها؛ خيرها وشرها، حلوها ومرها، فهذا أصل عظيم من أصول أهل السنة والجماعة ألا وهو الإيمان بالقدر، واللَّهُ - تعالى - قد أرشدنا في كتابه أن لا نُقْحِمَ أنفُسَنا بمثل هذه التساؤلات، وإنَّما علينا الانقيادُ والتسليم، قال الله تعالى: {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء:23] ،، والله أعلم.