وقال الشيخ محمد بن إبراهيم:"ثم التمديد الزائد عن المطلوب في الأذان ما ينبغي، فإن أحال المعنى، فإنه يُبْطِل الأذان؛ حروف المد إذا أُعطِيَت أكثر من اللازم؛ فلا ينبغي، حتى الحركات إذا مُدَّت، إن أحالت المعنى، لم يَصِح وإلا كُرِه". اهـ. من"فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم".
وأما إذا وقف المؤذن على حرفٍ ساكنٍ؛ كوقوفه على جُملة"أشهد أن لا إله إلا الله"، أو"حي على الصلاة": فيُشْرَع حِينئِذٍ المد؛ لوجود سببه، وهو السكون، فيكون مدًّا عارضًا للسكون، وهذا المد قد يصل إلى ست حركات،، والله أعلم.