قال ابْنُ عبدالبَرِّ:"أجْمع المُسلمون نقْلًا عن نبيِّهم - صلى الله عليه وسلم - أن اشتراط الزيادة في السلف رِبًا ولو كان قبضةً من علف - كما قال ابن مسعود - أو حبة واحدة".
وذلك سواء اقترض المال ليستثمره في مشروع، أو ليستهلكه.
وعليه؛ فإذا كان القرضُ الذي ستأخذه قرضًا حسنًا فلا حَرَجَ في أخْذِه والانتفاع به، أمَّا إذا كان هذا القرض قرضًا رِبويًّا فلا يَجُوزُ لك أخذُه ولا الانتفاع به.
وراجع للأهمية الفتاوى:
(هل القروض الربوية حلال في هذه الظروف؟) http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=1952&highlight
=الربا&soption=0
(حكم الاقتراض بالربا للحاجيات) http://www.alukah.net/Fatawa/FatwaDetails.aspx?FatwaID=2124&highlight=الربا&soption=0
والله أعلم.