قال العلاَّمة (عطيَّة صقر) - رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقًا - وقد سُئل عن العمل في بنك التَّسْليف، وجميعُ أعماله فيها فوائدٌ ورِبا؛ فهل عليَّ حُرْمَةٌ في هذا، علمًا بأنِّي مُحْتاجٌ إلى العمل فيه؟
فأجاب:"معلومٌ: أنَّ الرِّبا حرامٌ حُرْمَةٌ كبيرةٌ، وذلك ثابتٌ بالقرآن والسُّنة والإجماع، وكُلُّ ما يُوصِلُ إلى الحرام ويُساعِدُ عليه فهو حرامٌ؛ كما هو مُقَرَّرٌ، وقد صحَّ عن النَّبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيما رواه مُسْلِمٌ، عن جابر بن عبدالله، أنه - صلَّى الله عليه وسلَّم:"لَعَنَ آكِلَ الرِّبا ومُوكِلَهُ وكاتبَهُ وشاهِدَيْهِ؛ فهم سَوَاءٌ"."
ولمزيد فائدةٍ؛ راجعي الروابط التالية:
1-فتوى: [حكم الفوائد المصرفية] على الرابط التالي:
2-فتوى: [وضع النيابة الحسبية أموال القُصَّر في المصارف الربوية] على الرابط التالي:
3-فتوى: [فتوى مضللة] على الرابط التالي:
4-فتوى: [هل القروض الربوية حلال في هذه الظروف؟] على الرابط التالي:
5-فتوى: [الرد على مزاعم علي جمعة] على الرابط التالي:
6-فتوى: [أسهم شركات التأمين] على الرابط التالي: